الفصل الأول: أساتذة ومشايخ الإمام الكرباسي
نسخة الجوالة | النسخة الأصلية
JoomlArt.ir JoomlArt.ir JoomlArt.ir
 

الفصل الأول: أساتذة ومشايخ الإمام الكرباسي PDF طباعة أرسل إلى صديق
آل الكرباسي - الباب الخامس: فيما يتعلق بأساتذة الإمام الكرباسي
الإثنين, 01 آب/أغسطس 2011 18:38

الفصل الأول:

أساتذة ومشايخ الإمام الكرباسي

وقد رتب حسب تاريخ وفـياتهم، وقد بلغ عددهم سبعة عشر أستاذ درس وشيخ رواية، وبما أننا لم نحصل على وفاة الشيـخ محمد الخاتون آبادي، بدأنا الحديث عنه.


1 ـ الشيخ محمد الخاتون آبادي

في الرسالة الجوابية التي أرسلها المرحوم الشيخ الكرباسي الى السلطان فتح علي القاجاري بالفارسية، أشار الى الشيخ محمد الخاتون آبادي كأحد أساتذته ووصفه بأحد فضلاء العصر، ولم يرد في كتاب الكرام البررة أكثر مما ذكرناه، وقد سبق ونقل المؤلف هذه الرسالة في نهاية الفصل الثاني من المقصد الأول من الباب الثالث، كما ذكره الطهراني في الكرام البررة (مخطوط) : 208 ش 567.


2 ـ الشيخ محمد حسن الخراساني الكرباسي المتوفى سنة 1190هـ

وردت سيرته بالتـفصيل في الفصل الأول من المقصد الأول في الباب الثالث من هذا الكتاب.


3 ـ الشيخ محمد البيدآبادي المتوفى سنة 1198هـ

هو نجل الشيخ محمد رفيع الگيلاني البيدآبـادي، وهو من أكبر حكماء وعرفاء القرن الثاني عشر الهجري، وممن لعب دورا كبيرا في إحياء الحكمة والعرفان الإمامي الأصيل ومن حُماته. أساتذته هم ثلة من الحكماء والفقهاء البارزين أمثال: المولى محمد تقي الماسي، والشيخ محمد اسماعيل الخاجوئي، وكان الأخير منهما أستاذ روايته أيضا. وذكرت بعض المصادر أن السيد قطب الدين محمد النيريزي الشيرازي كان أستاذ الحكيم البيدآبادي في الأخلاق والعرفان.

عاصر الشيخ محمد البيدآبادي الفترة المضطربة لحملة الأفغان على دار العلم في إصفهان، ولكنه استطاع بعون الإله وسنده وبجهوده المضنية أن ينقذ هذا المركز العلمي الكبير لعالم التشيع من الدمار والانهيار، وجعل من نفسه شمعة يستنير بها الذين تهافتوا عليه من كل حدب وصوب لينهلوا من علمه وحكمته ومعرفته وفضائله. ومن أشهر تلامذته هم: الشيخ محمد علي بن مظفر الإصفهاني، الشيخ أبو القاسم مدرس الخاتون آبادي، الشيخ محراب الگيلاني، الشيخ علي النوري، الشيخ محمد مهدي الإصفهاني الخراساني، الشيخ محمد مهدي النراقي، الشيخ محمد ابراهيم الكرباسي، الشيخ مصطفى القمشه أي، الشيخ يوسف الحكمي، الشيخ أحمد الأردكاني، والشيخ نظر علي الگيلاني.

ومن جهة أخرى كان العلماء والفقهاء أمثال مير حسين القزويني، والشيخ أبو القاسم المحقق القمي، يسلكون سلوك الحكيم في برامجه ويستفيدون من طروحاته عن طريق المراسلة.

للمرحوم البيدآبادي آثار خلفها على شكل مكاتبات ورسائل متبادلة، وبعضها على شكل حواشي على بعض الكتب الحكمية والتفسيرية والروائية وبعضها في علم الكيمياء.

وفي يوم الجمعة التاسع من شهر محرم الحرام سنة 1198هـ، لبى الحكيم الجليل نداء ربه ورحل الى العلي الأعلى، ودفن في الأرض المقدسة، تخت فولاد، بمدينة إصفهان، وضريحه اليوم أصبح مزاراً لأهل النفوس النقية الطاهرة وأهل المعرفة. والجدير بالذكر أن الشيخ الكرباسي وبناءً على وصية والده، قضى شطراً من حياته وبالتحديد عقداً من عمره الشريف في كنف الحكيم البيدآبادي، وأخذ عنه المسائل الشرعية ومناهجه السلوكية، وكان تأثيره لا يوصف، حسب تعبير المحدث القمي: «كل ما ناله الكرباسي فهو من بركات هذا العالم الرباني» ـ راجع كتاب حكيم متأله بيدآبادي إحياگر حكمت شيعي در قرن دوازدهم هجري.


4 ـ الشيخ محمد علي بن مظفر الإصفهاني المتوفى سنة 1198هـ

كان حكيما عالما زاهدا وفقيها عفيف النفس، وهو أكبر تلامذة العلامة الحكيم البيدآبادي وأعلمهم وأتـقاهم، ووصفوه بأنه: أفضل العلماء وأشرف الفقهاء، وارث زهد الغفاري وسلمان الفارسي وجامع الفضائل الروحية وفقه النعمان وحكمة اليونان، وقد شبه في زهده ونسكه وتقواه بالشيخ أحمد الاردبيلي. وقد وصفته مصادر أخرى بالقول: الشيخ محمد علي، من أحفاد الشيخ مظفر منجم. كان نجم سماء الحكمة وبدر المعرفة وينبوع العلم ومعدن البصيرة وأبرز تلامذة المرحوم الحكيم البيدآبادي. وكانت الدنيا وما فيها لا تساوي في نظره خردلة، وكنز قارون عنده قبضة تراب، نفسه كريمة وطباعه سليمة، وعن زهده في هذه الدنيا وعزوفه عن ملذاتها، تروى حكايات غريبة.

كان الشيخ محمد علي أستاذا بارعا في فروع وأقسام الحكمة، وخاصة في علم الهيئة، ومن الأساتذة البارزين في دار العلم في إصفهان، وقد تربى على يديه كثير من العلماء وارتشفوا من رحيق علمه، ومن بينهم: الشيخ محمد ابراهيم الكرباسي، والمولى مصطفى القمشه أي، والحاج محمد حسن القزويني، والمولى مهدي الكرمانشاهي، والشيخ محمد جعفر الهمداني (مجذوب علي شاه). ويقال أن السلطان فتح علي القاجاري كان يكنّ له احتراما وتقديرا.

رحل الى الملكوت الأعلى يوم الثلاثاء 13 شوال سنة 1198هـ، ودفن في تكية الشيخ رفيعا النائيني ـ التي لم يبـق منها أثر سوى قـبّة التكية ـ راجع كتاب حكيـم متأله بيدآبادي احياگر حكمت شيـعي: 146 ـ 148.


5 ـ الشيخ محمد بن زين الدين علي الخونساري المتوفى سنة 1202هـ

يعد من علماء وفحول الفقهاء في أوائل عهد السلطان فتح علي القاجاري وإمام جمعة إصفهان، ومن المجتهدين البارزين في ذلك العصر. ومن بين تلامذته: الشيخ حسين علي شاه (ابن أخته) درس عليه علم الفقه. يصل نسبه الى العلامة المجلسي عن طريق الأم. ومما يذكر أن أولاد الشيخ زين الدين، والد المترجم له ـ الشيخ محمد ـ، يصنفون على قسمين: أحفاده، وهم أولاد الشيخ محمد المترجم له، وأسباطه وهم أولاد بناته والذي منهم حسين علي شاه، وسعادت علي شاه وآخرون.

المرحوم الشيخ محمد المعروف بـ آغا محمد شيخ زين الدين، توفي في التاسع من شهر ربيع الأول عام 1202هـ، ودفن في مقبرة تخت فولاد، خارج عن بقعة العلامة الشيخ محمد البيدآبادي ـ راجع مكارم الآثار: 1/137 ـ 139، دانشمندان وبزرگان إصفهان: 304 ـ من ترجمة الدكتور محمد حسن الچهاردهي الى ترجمة الشيخ محمد البيدآبادي (مخطوط )، سيري در تخت فولاد إصفهان: 197.


6 ـ الشيخ محمد باقر المشهور بالوحيد البهبهاني بن محمد أكمل الإصفهاني (1117 ـ 1205هـ)

يعتبر رئيس الفقهاء والأصوليين وأشهر علماء الشيعة الإمامية في القرن الثاني عشر الهجـري، حتى أن البعض اعتبره مجدداً للمذهب الإمامي في بداية القرن الثالث عشر الهجري. قضى الشيخ محمد باقر مرحلة طفولته وشبابه في مدينة إصفهان، درس العلوم العقلية وجامع حديث الكافي عند والده العالم (الذي كان أحد تلامذة العلامة المجلسي رحمه الله) وأخذ من أبيه إجازة الرواية، ومن أساتذته السيد محمد البروجردي الطباطبائي (وهو والد حرم الوحيد البهبهاني)، وكذلك السيد صدر الدين القمي الهمداني. وهذان العالمان كانا من أساتذته في العراق.

اختار الوحيد البهبهاني مدينة كربلاء المقدسة مقرا له للتدريس ونشاطاته العلمية، وبقي حتى نهاية عمره في الحائر الشريف. وقد تلمذ عليه كبار الفقهاء والمراجع والمجتهدين في الفترة الأخيرة، ومن بين هـؤلاء: السيد محمد مهدي بحر العلوم، الشيخ محمد مهدي النراقي، الشيخ جعفر (صاحب كشف الغطاء)، السيد مهدي الشهرستاني، الشيخ مهدي الإصفهاني الخراساني، السيد محمد جواد العاملي، السيد محسن الأعرجي الكاظـمي، السيد حجة الاسلام الشفتي، الشيخ محمد ابراهيم الكرباسي، الشيخ محمد تقي الإصفهاني، الشيخ أبو القاسم القمي، السيد علي الحائري الطباطبائي، السيد محمد المجاهد، الشيخ أسد الله الكاظمي، والشيخ محمد حسن الزنوزي.

ترك الوحيد البهبهاني 119 رسالةً وكتاباً، طُبع بعضها. ومما امتاز به الوحيد هو معارضته لفكر التجديد في أصول الفقه الإمامي. والجدير بالذكر أن الوحيد البهبهاني يلمّح في إجازته وكتبه أنه ينتسب الى العلامـة المجلسي الأول، والشيخ صالح المازندراني عن الجد، والعلامة المجلسي الثاني يعبر عنه بالخال وذلك عن طريق الأم، ويعتبر حفيداً للفقيه المشهور الشيخ محمد صالح المازندراني (صهر العلامة المجلسي الأول).

فارق الوحيد البهـبهاني الحياة بعد عمر يربو على 90 عامـاً، وذلك في 29 شـوال سنة 1205هـ، ودفن داخل رواق حرم الإمام الحسين(ع) مقابل ضريح الشهداء ـ راجع وحيد بهبهاني لعلي دواني.


7 ـ الشيخ محمد مهدي بن أبي ذر النراقي الكاشاني (1146 ـ 1209هـ )

يعد الشيخ محمد مهدي من فحول العلماء وأكابر الفقهاء وأعاظم الحكماء الإمامية في الفترة المتأخرة. فهو جامع للعلوم ويتحلى بالفضائل والاخلاق الملكوتية حتى عدّ في عداد النوابغ النادرة ومن مفاخر الفضل والعلم، ولذا أطلق عليه لقب خاتم المجتهدين ولسان الفقهاء والمتكلمين وترجمان الحكماء والمتألهين، وقد كان أساتذته ومشايخه الذين تتلمذ على أيديهم في ايران والعراق قمة في العلم والمعرفة، فأنجبوا تلميذا مثل الشيخ محمد مهدي. أما أولئك الأساتذة والمشايخ فهم: المولى اسماعيل الخاجوئي، الشيخ محمد البيدآبادي، الشيخ محمد الكاشاني، الشيخ مهدي الهرندي، الميرزا نصير الطبيب، الوحيد البهبهاني، الشيخ يوسف البحراني، والشيخ محمد مهدي الفتوني. ويقال إن العلامة النراقي حينما زار الحوزة العلمية في كربلاء وحضر درس الوحيد البهبهاني لاقى استقبالا رائعا واحتراما كبيرا من قبل الفضلاء، ورحّب لمقدمه الشيخ الوحيد البهبهاني ترحيبا حارا، وذلك لعلو منزلته وفضله وتبحره في العلوم والمعارف.

كانت ولازالت آثاره الفقهية والحكمية مصدرا مهما للمحققين والحكماء المتضلعين، ومن أبرز من تتلمذوا عليه هم: نجله الشيخ أحمد النراقي، الشيخ محمد ابراهيم الكرباسي، السيد حجة الاسلام الشفتي، السيد محمد تقي الپشت مشهدي، الشيخ محمد جعفر الهمداني (مجذوب علي شاه)، محمد الطاهرآبادي، الميرزا بابا حبيب الله الحسيني.

توفي العلامة الشيخ محمد مهدي النراقي سنة 1209هـ في مدينة النجف الأشرف ودفن فيها ـ راجع حكيم متأله بيدآبادي: 156 ـ 160.


8 ـ السيد محمد مهدي بـحر العلوم بن مرتضى البروجردي الطباطبائي (1155 ـ 1212هـ)

كان من مشاهير علماء الإمامية في القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجري، ومنزلته العلمية ومقامه المعنوي يفوق حد الوصف. ولد السيد بحر العلوم في مدينة كربلاء المقدسة ونشأ بها، وتتلمذ على والده وعدد من العلماء الأعلام هم: الشيخ يوسف البحراني، الشيخ مهدي الفتوني، الشيخ محمد تقي الدورقي، الشيخ محمد باقر الهزاجريبي، الشيخ محمد باقر البهبهاني، كما واستفاد من الأستاذ الكبير الشيخ مهدي الخراساني في مدينة مشهد، وهو الذي لقبه بـ «بحر العلوم»، كما تتلمذ في الحكمة والفقه على يد العلامة ميرزا أبو القاسم المدرّس، وتتلمذ في الرواية على كبار العلماء والآيات العظام أمثال السيد حسين الخونساري، والمير عبد الباقي الإصفهاني، والسيد حسين القزويني.

وتتلمذ على يد السيـد بحر العلوم عدد كبير من الفقهاء الكبار والعلماء الأعلام، ومن أبرزهم: الشيخ جعفر النجفي، السيد جواد العاملي، السيد صدر الدين العاملي، الشيخ أحمد النراقي، الشيخ محمد النيشابوري (الأخباري)، الشيخ محمد ابراهيم الكرباسي، السيد حجة الاسلام الشفتي، الشيخ أسد الله الشوشتري، الشيخ أحمد الاحسائي، السيد علي الطباطـبائي، السيد محمد المجاهد، السيد دلدار علي الهندي، الحاج محمد حسن القزويني، الشيخ عبد النبي القزويني، والسيد عبد الكريم الجزائري.

أما منزلته العلمية وأوصافه الملكوتية وكراماته المعنوية فتحتاج الى مصنف خاص به، وهذا خارج من إطار هذا الكتاب.

ويذكر أن عدداً من أتباع الديانة اليهودية اعتنقوا الاسلام وتشيعوا، نتيجة تأثرهم بأخلاقه الفاضلة وكراماته الباهرة وسلوكه القويم، وهناك أخبار متواترة تفيد الى أنه تشرف بلقاء الإمام الحجة (عج).

كان الشيخ جعفر كاشـف الغطاء، رغم علو منزلته وجلالة قدره ورئاسته المطلقة في العلوم، يمسح نعلي السيد بحر العلوم تحت حنك عمامته.

انتقل السيد بحر العلوم الى الرفيق الأعلى سنة 1212هـ، وصلى على جثمانه الطاهر السيد مهدي الشهرستاني، ودفن في مسجد الطوسي في النجف الأشرف ـ راجع مقدمة كتاب الفوائد الرجالية، روضات الجنات: 7/192 ـ 204، ريحانة الأدب: 1/234 ـ 235، أعيان الشيعة: 10/158، قصص العلماء: 168 ـ 175، وحيد بهبهاني: 171 ـ 187، دانشنامه جهان إسلام، حرف الباء، القسم السادس: 958 ـ 960، دائرة المعارف تشيع: 3/115 ـ 117، الفوائد الرضوية: 676 ـ 683، علماي بزرگ شيعه: 201 ـ 203، مكارم الآثار: 1/414 ـ 429، طرائق الحقايق: 3/199.


9 ـ الشيخ محمد علي بن محمد تقي الهرندي المتوفى عام 1216هـ

كان أحد علماء زمانه، وقد أورد صاحب كتاب الكرام البررة عنه أنه رأى كتابة بخط الهرندي على نسخة من الدروس، موجودة عند الشيخ كاشف الغطاء، وكانت العبارة التالية: «مالك هذا المملوك مملوك مالك الملوك، وأنا الداعي ابن محمد تقي بن محمد مهدي الهرندي محمد علي..» بتاريخ 16 جماد الأول سنة 1207هـ، وكتب قبل العبارة المذكورة بيت شعر بالفارسية، ترجمته النثرية هي:

كل نبتة من الأرض تنمو

تسبـح بـــلا إلـــه إلا هــــو

(راجع الكرام البررة (مخطوط) : 59 ـ 60 ش /163).


10 ـ الشيخ محراب الگيلاني المتوفى عام 1217هـ

كان من الحكماء والعرفاء المشهورين في عالم التشيع، وهو من أهالي گيلان، لكنه أقام في مدينة إصفهان وتوفي بها. أهم أساتذته: الشيخ إسماعيل الخاجوئي، الشيخ محمد البيدآبادي. ويقال إنه تتلمذ في العرفان والتصوف على السيد قطب الدين الشيرازي، وكان يزعم بأنه أهل لأن يكون خلفاً له. كان الشيخ الگيلاني متعمقاً ومتبـحرا في فنون الحكمة والعرفان ومن المدرسين المشهورين في التعمق في أشعار ديوان المثنوي للمولوي. وبالرغم من أنه كان من حكماء القرن الثاني عشر والثالث عشر، لكن منزلته ومقامه وخاصة في العلوم العرفانية جعلته وحيد زمانه وفريد عصره، بالاضافة الى زهده في الدنيا وإحجامه عنها. ولعقيدته بوحدة الوجود أصبح هدفا للطعن والانتقاد من قبل مجموعة من أهل الفضل. وممن تتلمذ عليه من العلماء الأعلام: السيد محمد حسن الزنوزي، الشيخ محمد ابراهيم الكرباسـي، الشيخ محمد جعفر اللاهجي، المولى علي السمناني، الشيخ سليمان التنكابني، المولى ولي الله (صهره)، مجذوب علي شاه، الشيخ حسن النائيني، الشيخ محمد إسماعيل الازغندي، السيد محمد القريشي، ودرويش لطف علي.

توفي الشيخ محراب في14جمادى الأول سنة 1227هـ، في مدينة إصفهان ودفن في صحن تكية صاحب الروضات ـ راجع حكيم متأله بيدآبادي: 123 ـ 125.


11 ـ الشيخ عبد علي بن محمد الخطي البحراني المتوفى بعد عام 1223هـ

أديب عالم ومحدث فاضل، ومن كبار مشايخ رواية الحديث. أخذ الرواية عن كبار العلماء أمثال السيد بحر العلوم، والشيخ يحيى العوامي، والشيخ محمد البحراني (شقيق الشيخ يوسف البحراني)، والشيخ حسين العصفوري، وهو الذي منح إجازة الرواية لكبار العلماء أمثال الشيخ محمد ابراهيم الكرباسي وذلك في محرم الحرام سنة 1220هـ.

من مؤلفاته «نماز جمعه واشتراط عدالت» و «صعود پيكر معصومين بآسمان». من تلامذته الشيخ محمد بن عبد السميع ـ راجع أنوار البدرين: 336، روضات الجنات: 2/356 و 4/214 ـ 215 و 7/198، الكرام البررة: 750 ـ 751.


12 ـ السيد محسن بن حسن المشهور بالمقدس الكاظمي والمحقق الأعرجي ( 1130 ـ 1217هـ)

يعد من كبار فقهاء وأدباء ومحققي الإمامية في القرن الثالث عشر الهجري. اشتغل بالتجارة حتى الثلاثين من عمره، وبعدها توجه الى النجف الأشرف لطلب العلم. أساتذته هم عبارة عن: السيد صدر الدين القمي الهمداني، الشيخ محمد باقر البهبهاني. كما وذكرت بعض المصادر من أنه تتلمذ أيضا على السيد بحر العلوم والشيخ جعفر النجفي (صاحب كشف الغطاء).

أخذ المحقق الأعرجي الرواية عن الشيخ سلمان العاملي والسيد القمي. كان السيد الأعرجي في منتهى الزهد والورع وعفة النفس، وامتازت حياته بالبساطة وخلوها من البهرجة. انكب طوال عمره في التحقيق العلمي والبحث الفقهي، وشغل كرسي التدريس والفتوى في الكاظمية المشرفة لسنين طويلة دون منازع، حتى أصبح من مراجع التقليد الكبار في عصره.

تتلمذ على يديه عدد من العلماء منهم: السيد عبد الله شبر، صدر الدين العاملي، السيد حجة الاسلام، الشيخ محمد ابراهيم الكرباسي، الشيخ محمد تقي الإصفهاني، الشيخ عبد الحسين الأعسم، الشيخ محمد علي البلاغي. هذا وقد كان السيد صدر الدين العاملي هو الآخر أحد تلامذته، ومن جملة علماء وفقهاء الإمامية، فكتب عن أستاذه الأعرجي ما نصه: «لم أحسد أحداً طوال حياتي بفضائله عدا حسدي وغيرتي لأستاذي السيد الأعرجي، لأنه كان أزهد الناس وأكثرهم عبادة في عصره». أشهر مؤلفاته: «المحصول» وهو في الأصول، و «وسائل الشيعة» في الفقه.

توفي هذا العالم الرباني في سنة 1227، بعد عمر طال 97 عاماً قضاه في خدمة الدين الحنيف، ودفن في بقعة قرب مدرسته في مدينة الكاظمية ـ راجع روضات الجنات: 6/97 ـ 98، قصص العلماء: 198، تذكرة العلماء: 206، مكارم الآثار: 4/1285 ـ 1287، لباب الألقاب: 62، معارف الرجال: 2/171 ـ 172، وحيد بهبهاني: 206 ـ 207، دائرة المعارف تشيع: 2/275، أعيان الشيعة: 1/46، الفوائد الرضوية: 373 ـ 374، ريحانة الأدب: 5/236 ـ 237، علماي بزرگ شيعه: 221 ـ 222، بيان المفاخر: 1/86 ـ 88، نجوم السماء: 344، الأعلام: 5/286.


13 ـ الشيخ جعفر بن خضر النجفي المعروف بصاحب كشف الغطاء (1156 ـ 1228هـ )

من أكبر العلماء والمراجع وأبرز فقهاء الإمامية في أوائل القرن الثالث عشر الهجري في عصره وخاصة بعد رحيل العلامة السيد بحر العلوم، حيث تسلم مقاليد المرجعية والرئاسة العامة لعالم التشيع. وبالاضافة الى تلمذه على والده الفاضل، فقد تتلمذ على الآيات العظام: الشيخ محمد باقر البهبهاني، الشيخ محمد تقي الدروقي، السيد صادق الفحـام، الشيخ مهدي الفتوني العاملي، والسيد بحر العلوم بضعة شهور لينعم ببركته. وقد تخرج على يديه عدد من العلماء أمثال: السيد صدر الدين العاملي، الشيخ محمد تقي الإصفهاني، الشيخ محمد ابراهيم الكرباسي، السيد حجة الاسلام الشفتي، الشيخ محمد حسن الإصفهاني النجفي صاحب الجواهر، الشيخ محمد علي الهزارجريبي، الشيخ أسد الله الدزفولي، السيد محسن الأعرجي، السيد جواد العاملي، المولى محمد حسن الزنوزي، بالاضافة الى أبناء الشيخ وهم: الشيخ محمد، الشيخ علي، والشيخ حسن النجفي.

بذل الشيخ جعفر كاشف الغطاء جهودا كبيرة في إرساء قواعد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكان يتمتع بايمان راسخ وشجاعة منقطعة النظير وغيرة فائقة على الاسلام. أما منزلته العلمية وفضله، فنكتفي بمقولته الشهيرة حين قال: «لو مسحت جميع أبواب الفقه، من باب الطهارة الى باب الديات، باستطاعتي إعادة كتابتها عن ظهر القلب». أما عن مكارم أخلاقه وزهده وتقواه، فكان أعجوبة زمانه. اشتهر بكتابه «كشف الغطاء» وهو في الفقه.

رحل الشيخ كاشف الغطاء الى بارئه سنة 1228هـ، ودفن في النجف الأشرف، وضريحه اليوم معروف عند أهـل الفضل والايمان ـ راجع روضات الجنات: 2/195 ـ 201، رياض الجنة: 2/276 ـ 280، قصص العلماء: 183 ـ 198، تذكرة العلماء: 64 ـ 71، تاريخ علمي واجتماعي إصفهان: 1/41 ـ 121، معارف الرجال: 1/150 ـ 157، ريحانة الأدب: 5/24 ـ 26، مكارم الآثار: 3/853 ـ 856، مستدرك الوسائل: 3/397، لباب الألقاب: 2 ـ 23، الفوائد الرضويـة: 70 ـ 75، الكرام البررة: 248 ـ 252، وحيد بهبهاني: 193 ـ 201، ماضي النجف وحاضرها: 1/128 و 3/131 ـ 141، هدية الأحباب: 178، معجم المؤلفين العراقيين: 1/251، علماي بزرگ شيعه: 210 ـ 213، تاريخ الأدب العربي ـ بروكلمان، ذيـل 2/764، مراقد المعارف: 2/209 ـ 210.


14 ـ السيد علي بن محمد علي الطباطبائي صاحب الرياض (1161 ـ 1231هـ)

من كبار الفقهاء الأصوليين ومن المدرسين والمراجع البارزين في كربلاء المقدسة وذلك في القرن الثالث عشر الهجري. كانت ولادته في الكاظمية المشرفة، بدأ دراسته عند ابن خاله الشيخ محمد علي البهبهاني وكذلك عند الشيخ يوسف البحراني، كما درس عند خاله الشيخ محمد باقر الوحيد البهبهاني، فيما أخذ الرواية عن المير عبد الباقي الخاتون آبادي. إن السيد علي الطباطبائي صاحب الرياض، كان فريد عصره ومن النوابغ النادرة في زمانه، وبجهده وسعيه واجتهاده، فاق على جميع رفاق دربه الذين حضروا درس الوحيد البهبهاني، حتى أن صاحب الروضة البهية قال: «إن جميع العلماء والمجتهدين والفقهاء الأفاضل الذين جاؤوا بعده، نهلوا من فيض علمه ومعرفته». أما تلامذته فيمكن الاشارة الى بعض منهم: الشيخ أحمد النراقي، الشيخ محمد ابراهيم الكرباسي، السيد حجة الاسلام الشفتي، السيد جعفر الثـاني الخونساري، الشيخ أحمد الاحسائي، الشيخ عبد الكريم الايرواني، المولى محمد جعفر الاسترابادي، السيد ابراهيم القزويني، الشيخ محمد تقي البرغاني، الشيخ محمد شريف العلماء، الشيخ محمد صالح البرغاني، الشيخ أبو علي الرجالي، وولداه السيد مهدي الكربلائي، والسيد محمد المجاهد.

من أبرز آثار السيد علي الطباطبائي كتابه الفقهي المشهور رياض المسائل، ويقع في جزأين، بالاضافة الى كتاب شرح «المختصر النافع» المشهور بالشرح الكبير. توفي السيد علي الحائري الطباطبائي في شهر محرم سنة 1231هـ، في مدينة كربلاء ودفن على مقربة من قبر خاله الوحيد البهبهاني ـ راجع قصص العلماء: 175 ـ 180، روضات الجنات: 4/383 ـ 389، مكارم الآثار: 3/901 ـ 911، مرآة الأحوال جهان نما: 1/164 ـ 167، لباب الألقاب: 62، تذكرة العلماء: 103 ـ 106، ريحانة الأدب: 3/370 ـ 372، تاريخ علمي واجتماعي إصفهان: 1/147 ـ 148، وحيد بهبهاني: 190 ـ 193، علماي بزرگ شيعه: 214 ـ 216، بيان المفاخر: 1/74 ـ 86، الفوائد الرضوية: 323 ـ 325.


15 ـ الشيخ أبو القاسم بن حسن القمي الگيلاني صاحب القوانين (1156 ـ 1231هـ)

كان من مفاخر علماء الإمامية ومن أبرز المحققين والفقهاء الأصوليين الشيعة في القرن الثالث عشر الهجري ومن المراجع الكبار وصاحب كرسي تدريس وفتوى في مدينة قم المقدسة، وبالاضافة الى شهرته ودقة تحقيقاته خاصة في الفقه والأصول والآداب وبعض العلوم الأخرى فقد تميز محققنا القمي تأدبه بأدب الدين الاسلامي وتخلقه بالأخلاق الإلهية الرفيعة. وبالاضافة الى رعاية والده له في مراحل دراسته، فقد تتلمذ على علماء آخرين منهم: الشيخ الوحيد البهبهاني، الشيخ محمد باقر الهزارجريبي، الشيخ محمد مهدي الفتوني، السيد حسين الخونساري. هذا وقد تربى في كنفه تلامذة أصبح أغلبهم فيما بعد أعلام وفحول أئمة الشيعة الإمامية أمثال: السيد محمد المجاهد، الحاج السيد شفيع الجابقلي، الشيخ محمد ابراهيم الكرباسي، السيد حجة الإسلام الشفتي، الشيخ شريف العلماء، السيد جواد العاملي، السيد عبد الله شبر، الشيخ مسيح الطهراني، الشيخ حسن قفطان النجفي، الشيخ محمد علي الهزارجريبي، السيد مهدي الخونساري، والشيخ أسد الله الكاظمي. كما وقد منح الميرزا القمي تلميذه الشيخ محمد ابراهيم الكرباسي إجازة الرواية يوم الثلاثاء الرابع من شوال سنة 1218هـ.

اشتهر القمي بكتابه «القوانين المحكمة» وهو في علم الأصول، ولازال الكتاب يدرّس في الحوزات العلمية.

توفي المحقق القمي سنة 1223هـ، ودفن في مقبرة «شيخان» بقم المقدسة. ومن الجدير بالذكر أنه كانت هناك مراسلات بين المحقق القمي والعلامة البيدآبادي، حيث طلب القمي منه مساعدته في البحث عن طريق السير والسلوك الى الله، كما كانت بين المحقق القمي والشيخ علي النوري أيضاً رسائل أخوة وصداقة ـ راجع قصص العلماء: 180 ـ 183، الذريعة: 1/138، معارف الرجال: 1/49 ـ 52، مكارم الآثار: 3/911 ـ 919، رياض الجنة: 1/522 ـ 525، بيان المفاخر: 1/74 ـ 75، ريحانة الأدب: 6/68 ـ 71، الكرام البررة: 52، لباب الألقاب: 111، وحيد بهبهاني: 201 ـ 206، علماي بزرگ شيعه: 216 ـ 217، تذكرة العلماء: 51 ـ 53.


16 ـ الشيخ أحمد الاحسائي بن زين الدين البحراني (1166 ـ 1241هـ)

أحد كبار الفقهاء وأبرز المحدثين والمتكلمين في القرن الثاني والثالث عشر الهجري. ولد في إحدى قرى منطقة الأحساء، شرق الجزيرة العربية. وبعد أن جاوز المقدمات في المراحل الأولى من تعليمه، أخذ طريق العتبات المقدسة، وهناك أخذ العلم عن كبار العلماء والفقهاء البارزين. أما أساتذته ومشايخه الذين درس على أيديهم فهم عبارة عن: الشيخ الوحيد البهبهاني، والسيد بحر العلوم، الشيخ جعفر النجفي، السيد علي صاحب الرياض، السيد مهدي الشهرستاني، الشيخ أحمد البحراني الدمستاني، الشيخ موسى النجفي، الشيخ حسين آل عصفور وأخيه الشيخ أحمد. وأصبح الشيخ الاحسائي فيما بعد أستاذ دروس وشيخ رواية لكثير من العلماء والفضلاء، ندرج أسماء أشهرهم: الشيخ محمد حسن النجفي الإصفهاني، الشيخ محمد ابراهيم الكرباسي، الشيخ محمد تقي النوري، الشيخ أسد الله الكاظمي الشوشتري، الشيخ علي البرغاني، السـيد رجب علي اليزدي، الشيخ علي السمناني، الشيخ علي الكاظمي، الشيخ محمد تقي الاحسائي، الشيخ علي نقي الاحسائي، السيد كاظم الرشتي، الشيخ حسن كوهر.

ترك الشيخ الاحسائي لنا تراثاً علمياً في مختـلف المجالات، وهو إن دل على شيء فانما يدل على سعة علمه واطلاعه، فقد سبغ غور علوم الطب، والنجوم، والرياضيات، وعلم الحروف والأعـداد والطلسمات... الخ. ومن أهم مصنفاته: جوامع الكلم، شرح زيارة الجامعة، حياة النفس في حضيرة القدس، شرح المشاعر، وشرح العرشية.

الجدير بالذكر أن الاحسائي تعرض لنقد ومعارضة شديدة من قبل بعض العلماء الذين اعتقدوا أن بعض آرائه وعقائده ونظرياته فيها شيء من الغلو والانحراف، فيما أشاد به آخرون ومدحوه، ثم غير بعضهم رأيه فيه وبدأ بذمّه والحط في مقامه ومنزلته. وفي خضم هذه الأجواء، كان الشيخ محمد ابراهيم الكرباسي الذي اشتهر بزهده وتقواه وعبادته وورعه وعفة نفسه ـ والذي كان على علم تام بآراء وعقائد الاحسائي ونظرياته ـ يشجب مخالفة الاحسائي ومعاداته. وبناءً على ما نقله صاحب الروضات أن الشيخ الكرباسي أقام الفاتحة على روح الاحسائي بعد وفاته لمدة ثلاثة أيام، في مدينة إصفهان، كما أنه كان يحضر جميع مجالس الفاتحة التي أقامها الآخرون على روحه.

وفي كتابه إشـارات الأصـول، بعد أن يمجد بالشيخ الاحسائي ويذكر مناقبه يصرح بأن: «اتهام الشيخ ببعض الأمور غير اللائقة من قبل أولئك الذين لم يستوعبوا الأمور ولم يدركوا الحقيقة، في الواقع يحتاج ذلك منهم الى جرأة كبيرة لمثل هذا الطعن» ـ راجع قصص العلماء: 34 ـ 54، إشارات الأصول: 2 (مخطوط)، مستدرك الوسائل: 3/399، تاريخ فلاسفة الاسلام: 52 ـ 106 و 280 ـ 295، روضات الجنات: 1/217 ـ 232 مع حواشي المحقق الروضاتي، لباب الألقاب: 52 ـ 57، مكـارم الآثار: 4/1134 ـ 1138، ريحانة الأدب: 1/216 ـ 232، فهرست كتب مشايخ العظام، دائرة المعـارف بزرگ إسلامي: 6/662 ـ 667، أحسن الوديعة: 2/168 ـ 173، أعيان الشيعة: 2/589 ـ 592.


17 ـ الشيخ علي بن جمشيد نوري المازندراني المتوفى عام 1246هـ

فقيه إمامي بارز وفيلسوف متـشرع بارع وأشهر حكماء الالهيات في القرن الثالث عشر الهجري، طوى مراحل دراسته في مدينة قزوين وإصفهان تحت إشراف حكماء وفقهاء وعلماء بارزين أمثال: السيد حسن القزويني، الحكيم الشيخ محمد البيدآبادي، الميرزا أبو القاسم المدرس، والشيخ عبد الباقي الخاتون آبادي. يعتبر الآخوند النوري خلفاً للعلامة الحكـيم البيدآبادي في العلوم العقلية وخاصة في الحكمة ولذا لُقّب بصدر الحكماء الالهيين وقدوة أرباب الحق واليقين وخاتم المحققين وسند المدققين، ويعبر عنه محمود ميرزا بقوله: أكثر العلماء يفضلونه ويرجحونه على الملا صدرا المشهور بصدر الحكماء. يجتمع أكثر من ألف طالب علم في مجلس الآخوند النوري لسماع محاضراته.

كان الحكيم النوري عالما زاهداً ملتزماً بالسنن الشرعية والآداب الاسلامية، محتاطاً بأمور الدين ومراعياً لأحكامها بدقة، لذا عُرف بأبي ذر وسلمان زمانه. كان له أسلوب مميز في تدريس الفلسفة الاسلامية والحكمة، بحيث استطاع بأسلوبه هذا أن يقضي على مخالفة بعض أهل الفضل له وجذبهم الى مجلسه لاستماع محاضراته. مضافا الى ذلك فانه كان يحظى باحترام وتقدير العلماء والفقهاء البارزين أمثال الشيخ القمي والشيخ محمد ابراهيم الكرباسي والسيد حجة الاسلام الشفتي، وكان الشيخ الكرباسي والسيد حجة الاسلام الشفتي يحضران لفترة طويلة مجلس درسه وينهلوا من معين حكمته.

أسس الحكيم النوري بجهد وسعي منه جامعة فلسفية كبيرة في دار العلم بإصفهان، وقضى سبعين عاما من عمره باذلا جهده في تربية وتثـقيف طلاب الحكمة والفلسفة. ومن جملة أولئك الطلبة: الشيخ عبد الله الزنوزي، الحاج السبزواري، المولى القزويني، المولى يوسف الحكمي، الشيخ حسن النـوري (نجل الآخوند النوري)، المولى محمد جعفر اللنكرودي، السيد رضا اللاريجاني، السيد حسن المدرس، المولى إسماعيل واحد العين، الميرزا حسن الچيني، الشيخ زاهد الگيلاني الـثاني، المولى إسماعيل الدرب كوشكي، المولى إسماعيل الخاجوئي الثاني، المولى عبد الجواد مدرس الخراساني.

بعد عمرٍ قارب القرن، انتقل الآخوند المولى علي النوري الى رحمة بارئه في 22/رجب/1246هـ، في إصفهان. وبعد أداء صلاة الجنازة على جثمانه الطاهر نُقل حسب وصيته الى مدينة النجف الأشرف، فاستُقبل جثمانه الطاهر بحفاوة بالغة من قبل علماء وفقهاء وأهالي النجف الأشرف، ودفن عند مدخل الحرم الشريف من جهة باب الطوسي، ويقال أن الشيخ علي بن جعفر كاشف الغطاء اشترك بنفسه في حمل جنازة الحكيم النوري على كتفه، كما أن الشيخ محمد ابراهيم الكرباسي ـ كما يقال ـ بكى المرحوم بكاءً مرّاً، وكان يقول: مَن بعدك يرد شبهات معاندي الاسلام؟. ـ راجع: قصص العلماء 150 ـ 151، روضات الجنات: 4/391 ـ 393، مكارم الآثـار: 4/1264 ـ 1267، ريحانة الأدب: 6/261 ـ 262، الفوائد الرضـوية: 336 ـ 340، دانشمندان وبزرگان إصفهان: 264 ـ 265، تاريخ حكما وعرفا: 33 وما بعدها، لباب الألقـاب: 111، طرائق الحقايق: 3/214 ـ 223، منتخباتي أز آثار حكماي إلهي ايران: 4 ـ فلاسفه شيعه: 387، حكيم متأله بيدآبادي: 120 ـ 122، سفينة المحمود: 2/632 ـ 633.


18 – الشيخ يحيى بن الشيخ محمد العوامي من أهل أواسط المائة الثانية عشرة وهو من علماء البحرين (راجع أعيان الشيعة: 10/303).

 
 
JoomlArt.ir JoomlArt.ir JoomlArt.ir

أنت هنا

Home أساتذة الإمام الكرباسي

العلماء من آل الكرباسي

  • الإمام الكرباسي
    الإمام الكرباسي
    القرن الثالث عشر الهجري
  • كمال الدين
    كمال الدين
    بن ابوالمعالي بن محمد ابراهيم
  • جمال الدين
    جمال الدين
    بن ابوالمعالي بن محمد ابراهيم
  • محمد بن ابوتراب
    محمد بن ابوتراب
    بن محمد جعفر بن محمدابراهيم
  • محمدباقر
    محمدباقر
    بن علي بن محمدجعفر بن محمدابراهيم
  • موسي
    موسي
    بن محمدجعفر بن محمدابراهيم
  • محمدرضا
    محمدرضا
    بن عبدالرحيم بن محمدرضا بن محمدابراهيم
  • اسماعيل
    اسماعيل
    بن محمدرضا بن عبدالرحيم بن محمدرضا بن محمدابراهيم
  • علي
    علي
    بن محمدحسين بن محمدمهدي بن محمدابراهيم
  • محمدعلي
    محمدعلي
    بن عبدالجواد بن محمدمهدي بن محمدابراهيم
  • محمدرضا
    محمدرضا
    بن محمدعلي بن محمدجعفر بن محمدابراهيم
  • احمد
    احمد
    بن محمدابراهيم بن عبدالرحيم بن محمدرضا بن محمدابراهيم
  • محمد ابراهيم
    محمد ابراهيم
    بن عبد الرحيم بن محمد رضا بن محمد ابراهيم
  • عبد الجواد
    عبد الجواد
    بن محمد هاشم بن عبد الجواد بن محمد مهدي بن محمد ابراهيم
  • محمد ابراهيم
    محمد ابراهيم
    بن علي بن محمد حسين بن محمد مهدي بن محمد ابراهيم
  • محمد هاشم
    محمد هاشم
    بن عبد الجواد بن محمد مهدي بن محمد ابراهيم
  • محمود
    محمود
    بن محمد تقي بن محمد بن محمد ابراهيم
  • فخرالدين
    فخرالدين
    بن محمد رضا بن عبد الرحيم بن محمد رضا بن محمد ابراهيم
  • محمد حسين
    محمد حسين
    بن محمد رضا بن محمد علي بن محمد جعفر بن محمد ابراهيم
  • عبد المهدي
    عبد المهدي
    بن علي بن محمد حسين بن محمد مهدي بن محمد ابراهيم
  • علي (ابو تراب)
    علي (ابو تراب)
    بن محمد جعفر ابن محمد ابراهيم
  • محمد
    محمد
    بن ابو الهدى بن أبو المعالي ابن محمد ابراهيم
  • فاضل
    فاضل
    بن عبد الجليل بن علي بن محمد حسين بن محمد مهدي بن محمد ابراهيم
  • محمد صادق
    محمد صادق
    بن محمد بن أبي تراب (علي) بن محمد جعفر بن محمد ابراهيم
  • صالح
    صالح
    بن محمد بن أبي تراب (علي) ابن محمد جعفر ابن محمد ابراهيم
  • محمد علي
    محمد علي
    بن محمد حسين بن محمد رضا بن محمد علي بن محمد جعفر بن محمد ابراهيم
  • محمد سعيد
    محمد سعيد
    بن محمد صالح بن محمد أبو تراب (علي) بن محمد جعفر بن محمد ابراهيم
  • مجتبى
    مجتبى
    بن اسماعيل بن محمد رضا ابن عبد الرحيم بن محمد ابراهيم
  • حيدر بن عز الدين
    حيدر بن عز الدين
    بن عبد المهدي بن علي بن محمد حسين بن محمد مهدي بن محمد ابراهيم
  • محافظة القليوبية بجمهورية مصر
    محافظة القليوبية بجمهورية مصر
    مرقد الصحابي الجليل مالك بن الحارث الأشتر النخعي
  • محمد عزت الكرباسي
    محمد عزت الكرباسي
    الشيخ محمد عزت الكرباسي

إستطلاع الرأي

هل تعلم أنَّ الجد الأعلى للكرباسي هو الصحابي مالك الأشتر النخعي؟